222 السؤال:- أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائلٌ يقول: إذا ابتلي رجل بوالد مشعوذ مظهر للخوارق الشيطانية، فهل يعد من البراءة منه إفشاء سره في المحاضرات وإخبار الناس أنه مشعوذ، علماً بأنه قام بنصحه ووعظه؟

88 مشاهدة

نص السؤال

222 السؤال:- أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سائلٌ يقول: إذا ابتلي رجل بوالد مشعوذ مظهر للخوارق الشيطانية، فهل يعد من البراءة منه إفشاء سره في المحاضرات وإخبار الناس أنه مشعوذ، علماً بأنه قام بنصحه ووعظه؟

نص الفتوى

الجواب:-على كل حال الوالد كما سمعتم له حق على ولده البر، والإحسان، والإنفاق عليه، وأيضاً من أوجب الواجبات على الولد مناصحة الوالد ودعوته إلى الله، هذا إبراهيم عليه السلام أول ما بداء بأبيه، {يا أبتي لا تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا} يا أبيتي يا أبتي فيناصح، والده لعل الله أن يهديه، وإذا كان له أتباع، ومعجبون به فيبن لهم ويحذرهم من ذلك من هذا المشعوذ، ويبن للناس أنه مضلل، وأنه من أولياء الشيطان ما دام على هذه الطريقة. المصدر: فتاوى كتاب شرح الفرقان بين أولياء الرحمن، وأولياء الشيطان لفضيلة العلامة/ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله تعالى https://youtu.be/1TszTCqMhc4