18-‎من لقي النبي -صل الله عليه وسلم- و آمن به ثم ارتد ثم آمن هل يطلق عليه صحابي؟

91 مشاهدة

نص السؤال

‎من لقي النبي -صل الله عليه وسلم- و آمن به ثم ارتد ثم آمن هل يطلق عليه صحابي؟

نص الفتوى

‎خلاف بين العلماء بعضهم يقول لا لان تبطل صحبته ولو تاب قبل الموت فما عند الحنابله وغيرهم والقول الثاني انه اذا تاب قبل ان يموت رجعت إليه الصحبه كما هو قول الشافعيه ولهذا يقول ابن حجر في النخبه صحابي من لقي النبي -صل الله عليه وسلم- مؤمناً به ومات على ذلك ولو تخللت رددت في الاصح عليه الاصح من قول العلماء ويستدلون بقوله تعالى ( وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ) فعلق سبحانه هبوط الاعمال على من يرتد ويموت وهو كافر فدل على انه من يرتد وتاب ومات وهو مسلم رجعت اليه الصحبه وهذا هو الصحيح ان شاء الله انه اذا تاب قبل ان يموت رجع إليه فضل الصحبه ‎—- تكملة للسؤال : اذا حبط عمله هل اذا رجع بعد التوبه يحبط عمله ما كان قبل الرده ‎ : الجواب ‎هذا ماذكرنا على خلاف انه يبدأ من جديد واعماله السابقه تحبط والقول الثاني وهو الصحيح انه لا تبطل اذا تاب الى الله ترجع اليه اعماله الصالحه لان الله جل وعلى يقول ( فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ ) دل على انه لو مات وهو مسلم وتائب انه لا تحبط اعماله السابقه. ‎المصدر - فتاوى العقيدة السفارينية - للعلامة / صالح الفوزان حفظه الله تعالى https://youtu.be/iR22ehA5A8c