29-نسمع في هذه الفترة من يدعوا الى حرية العقيده لاجل تعايش الحياه ويستدل بهذا بقوله تعالى ( لا إكراه في الدين ) وبقوله سبحانه ( أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) فما حكم هذه الدعوه وما حكم القيام في نشرها للأمة ؟

67 مشاهدة

نص السؤال

نسمع في هذه الفترة من يدعوا الى حرية العقيده لاجل تعايش الحياه ويستدل بهذا بقوله تعالى ( لا إكراه في الدين ) وبقوله سبحانه ( أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) فما حكم هذه الدعوه وما حكم القيام في نشرها للأمة ؟

نص الفتوى

هناك من ينكر العقيده ويقول يكفي تسمي باسم الاسلام ولا ميزة للناس الذين يتسمون بالاسلام لافرق بين موحد ومشرك ولا فرق بين سني ومبتدع ورافضي ولا فرق بين من ينتسبون للاسلام مهما كانت نحلهم هذا مذهب باطل وكلام باطل ، النبي - صل الله عليه وسلم - قال ( وستفترق هذه الامه على ثلاث وسبعين فرقه كلها في النار الا واحده قالوا من هي يارسول الله قال من كان على ما انا عليه واصحابي ) هذا لابد منه وهذه دعوة باطله واما قوله تعالى ( لا إكراه في الدين ) كما سمعتم الهدايه بيد الله ( انك لا تهدي من احببت ) فنحن لا نجاهد الناس وندعوهم لإكراههم على الدين لان دخول الايمان في القلب هذا لا يقدر عليه الا الله سبحانه وتعالى لكن نحن مأمورون بالجهاد مأمورون بالدعوه واما هداية الناس وإدخال الايمان الى قلوبهم فهذا لا نملكه انما يملكه الله جل وعلا نعم لا إكراه في الدين فاما ايه (أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ..) هذا مثل قوله لا إكراه في الدين الرسول لا يملك ان يجعل الايمان في القلوب هذا بيد الله سبحانه وتعالى لكن مأمور بالدعوه عليه الصلاة والسلام مأمور بالجهاد. المصدر - فتاوى العقيدة السفارينية - للعلامة / صالح الفوزان حفظه الله تعالى https://m.youtube.com/watch?v=xv-JL_pQJTk&list=PLS1UdQsfNPFirCG0YTzkMCK98apXmwNJq&index=20