ما حَدُّ الطمأنينة في الصلاة، وهل تكون أيضاً في الأركان القولية ؟

180 مشاهدة

نص السؤال

ما حَدُّ الطمأنينة في الصلاة، وهل تكون أيضاً في الأركان القولية ؟

نص الفتوى

نقول : قِيل في حد الطمأنينة هو: الإتيان بأقل الواجب في الصلاة فمثلاً: في الركوع أقل الواجب أن يقول: سبحان ربي العظيم مرة واحدة، وفي السجود قول: سبحان ربي الأعلى مرة واحدة. والأظهر والأقرب أن حد الطمأنينة في ذلك هو العُرف فمتى ما رُئِي هذا المصلي غير مُخِلٍ بالطمأنينة فإن هذا أقل الطمأنينة، وإن رُئي أنه مستعجل ولا يأتي بالطمأنينة فإنه لا يكون مطمئن. والطمأنينة ركن في الصلاة لقوله ﷺ للمسيء في صلاته إذا كَبَّر وإذا ركع حتى تطمئن أو قال:(حتى تطمئن قائماً، حتى تطمئن راكعاً، حتى تطمئن ساجداً). وأما أن تكون في الأركان القولية نقول: كذلك وحَدُّها أن يأتي بها كاملة من غير نقصانٍ لشيء من حروفها. والحمد لله رب العالمين. 👇🏻رابط الفتوى باليوتيوب👇🏻 https://youtu.be/b-ZjteQJbQo